الصفحة الأولى

أصدر الرفيق المجاهد صلاح المختار رئيس اللجنة الدائمية للاحتفاء بذكرى استشهاد الرفيق القائد صدام حسين توجيهاً بتكليف الرفيق المناضل الوليد خالد لرئاسة اللجنة المركزية للاحتفاء بالذكرى الثانية لاستشهاد القائد الشهيد ، صدام حسين المجيد .. فعلى بركة الله .

 انطلقت في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم الخميس الموافق 20 كانون الأول لعام 2018 فعاليات اللجنة التحضيرية الدولية للاحتفاء بالذكرى الثانية عشرة لاستشهاد القائد صدام حسين .

وقد صاغ بيان الانطلاق الرفيق المناضل الوليد خالد ... نص البيان في الصفحة 2 .

قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي تُصدر بياناً في الذكرى الثامنة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي الباسل ..

نص البيان في الصفحة 6 .

لجنة برلين تصدر بياناً في ختام التجمع الجماهيري بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد القائد صدام حسين .. البيان ص 7

الافتتاحية

يكتبها الرفيق رئيس التحرير

بسْم الله الرحمن الرحيم

 

          صدام حسين .... القيادة والمسؤولية

 

الرفيق الدكتور ضياء الصفار

 

 

بالرغم من الوضوح المبدئي والميداني لشخصية القائد الشهيد صدام حسين ، إلا الكتابة عنه تكاد تكون من أصعب وأعقد المهام لما يجسده الشهيد الخالد من قيّم ومباديء عظيمة وسلوك قيادي تأريخي قَلَ نظيره في التأريخ .. !! ، هل نكتب عن صدام حسين مشروع الأمة الناهض ؟ ، أم القائد المفكر ؟ ، أم الفارس البطل ؟! ، وهل عملية اغتياله تمثل نهاية البعث ومقاومته ونضاله ؟ ، أمَْ بداية لمرحلة جديدة من عهد البطولة ، حيث يُصاغ تأريخ جديد للبعث والأمة على يد فارس مغوار من جيل الرواد في حزب البعث العربي الاشتراكي في عراق المجد والتأريخ والحضارة طالما كان رفيقاً مناضلاً صلباً مضحياً ثابتاً ملازماً لرفيقه الشهيد صدام حسين ، أنه القائد الثائر المجاهد عزة إبراهيم ، الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي ، والذي بدأ بخط شروع جديد لقيادة الحزب ومقاومته وجماهيره لمرحلة تأريخية جديدة كبيرة ومهمة يستند إلى رؤى وتصورات ووعي تام لطبيعة الصراع مع أعداء العراق والأمة والتصدي لأخطر التحديات التي تواجهها سواءاً التحدي الامپريالي الصهيوني أو الإيراني الصفوي الفارسي اللذان يستهدفان تدمير الأمة العربية وتقسيم أقطارها وتخريب مجتمعاتها .

 

لقد مزج الشهيد الخالد صدام حسين وبشكل واعٍ بين القيادة كمفهوم وسلوك وبين المسؤولية القيادية الأخلاقية كنهج وعنصر أساسي من عناصر القيادة الناجحة القائمة على المعرفة والفكر والإرادة والرؤية الثاقبة والتصور الدقيق مع تميزه بمواصفات شخصية أخرى كالشجاعة والفروسية والوفاء بالعهد والصبر والمثابرة والمرونة والمبادرة والتنظيم والتخطيط مع الثقة الكبيرة بقدراته الذاتية وقدرته على صناعة الأحداث ، فكان بحق قائداً تأريخياً ليس على مستوى العراق حسب وإنما على مستوى الأمة العربية .

 

ووفقاً لذلك ، أصبح القائد صدام حسين يمثل مشروع الأمة الناهض الذي بدأ يتكون وتتبلور ملامحة وبوضوح تام في عراق العروبة والتأريخ العظيم مما أصبح هاجساً لأعداء العراق والأمة فاعتقدوا ، خاب فألهم ، بأنهم في حالة أغتياله وإعدامه سينتهي هذا المشروع الطموح إلى غير رجعة ، لا سامح الله ، فأقدموا على فعلتهم الخسيسة وتحركت عُقَد التأريخ في النفوس المريضة والعقول العفنة لأعداء العروبة والإنسانية منذ اثني عشر عاماً ، فتنادى أطراف التحالف الامبريالي الصهيوني الصفوي الفارسي لتنفيذ جريمة العصر ولتغتال رمزاً عربياً خالصاً وفارساً من الأمة الذي دافع عن حقوقها ومستقبلها ، رجلاً أميناً صادقاً ، قائداً عظيماً من طراز القادة التأريخيين في سفر الأمة المجيد ، ومناضلاً طُبِعَ اسمه في ذاكرتنا وذاكرة الأجيال .. نعم أنه الشهيد الخالد صدام حسين ، ذلك القائد الشجاع الذي قاد مسيرةً ظافرةً في عراق المجد والحضارة بثورة عملاقة أختزلت الزمن بإنجازات تأريخية كبرى ومتلاحقة جسدت مباديء البعث وفكره القومي الوحدوي الاشتراكي ، كما أنه عَبّرَ عن إيمانه المطلق بأمته وشعبه وبقدرة فائقة في قيادتها نحو ذرى المجد والتقدم والتطور .

لقد وعى شهيد الأمة الخالد حركة البعث منذ شبابه واستوعب فكره وأهدافه وقيمه النبيلة ، وأدرك قدر المناضلين في الشهادة والتضحية في سبيل الأمة العربية وقضاياها .... فهو قائد ليس ككل القادة ، هو القائد التأريخي الذي وُلِدَ من رحم أمة عظيمة كان لها السبق في تنوير العقل الإنساني وتقدمه وتطوره ، وهكذا كانت موقفه !! ، فقد مثل عمق الأمة وتأريخها وحضارتها ، فكان كبيراً في موقفه وصبره وصموده كالطود الشامخ في وقفته أمام الموت ولقن أعداءه دروساً بليغة في الإباء والرجولة والبطولة والفداء راكلاً مشنقة العار برجليه ، صاعداً إلى سماء الشهادة والتضحية فداءً للوطن والشعب والأمة ناطقاً بالشهادتين وهاتفاً بالعراق وشعبه وبالأمة العربية وبفلسطين الحبيبة وهو في آخر لحظة من حياته النضالية والجهادية ، وفاضت روحه الطاهرة إلى بارئها ترفل في عليين مع الشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقاً  .

ليكن استذكار جريمة اغتيال الشهيد صدام حسين ووقفة العز والشموخ التي عبرت عن الإيمان الحق والإرادة والبطولة حافزاً ومحركاً فاعلاً للعراقيين والعرب عموماً لتصعيد نضالنا والارتقاء إلى مستوى التحديات التي نواجهها من خلال التصدي والتعرض للمشروع الإيراني الفارسي الصفوي وأدواته من العملاء والجواسيس والوقوف مع شعبنا ودعمه بالوسائل الكفيلة بتعزيز وقفته وأنتفاضته الشجاعة ضد الظلم والطغيان الذي تمارسه حكومات الأحتلال بحق شعبنا الكريم الذي يأبى الذل والهوان .

وفِي الوقت الذي نحيّ ذكرى قائد عملاق كصدام حسين ، سائلين الله له الرحمة والعز والمجد في ذكراه الثانية عشرة ، والرحمة والعز لشهداء الحزب والعراق والأمة ، نتوجه بتحية النضال والنصر والتحرير لقائد المجاهدين الرفيق المناضل عزة إبراهيم ، الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي ، وهو يقود مسيرة الجهاد والنضال في هذه المرحلة التأريخية المفصلية في حياة الأمة العربية التي حباها الله بامتيازات لم تُمنح لأمةٍ أخرى ، ونعاهده عهد المناضلين الأوفياء بأننا على العهد منفذين وبأيمان راسخ بقيادتكم ولتوجيهاتكم وقرارتكم في مواجهة الاحتلال الإيراني الصفوي الفارسي والمشاريع الامبريالية الصهيونية التي تواجهها أمتنا العربية المجيدة .

مقالات

الصفحة الثانية

بسم الله الرحمن الرحيم

{ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }

صدق الله العظيم

 

 

 

جماهيرنا العربية والإسلامية وأصدقاء ورفاق ومحبي الشهيد القائد صدام حسين  ،

حول العالم

للعام الثاني عشر على التوالي ، يستذكر العرب والمسلمون والأحرار حول العالم

ذكرى اغتيال القائد العربي البطل صدام حسين ، بمؤامرة دولية قادتها أمريكا وبتدبير

إيراني قذر وتنفيذ بأيادي من سقطوا في وحل الرذيلة والغدر والعمالة والخيانة ، وبفرح إسرائيلي عارم يقبع خلف المشهد الذي أذهل كل شرفاء العالم . وكما هو متبع في كل عام ، تعلو الحناجرُ الصادحةُ بحب الشهيد ، وتنطلق الأناملُ لرسم صورة ذلك الشهيد الذي أقض مضاجع الأعداء ، وتكتب الأقلامُ بحبر الوفاء للقائد الحاضر الغائب ، وأيقونةَ شهداء العصر ، الشهيد صدام حسين ، ليسردوا سيرة بطلٍ آخر ضمن قافلة المناضلين حول العالم . وتجديداً للعهد الذي قطعه الأمناء على مسيرة الشهيد صدام حسين ، وإيماناً بالمبادئ التي استشهد من أجلها ، ووفاءً لدماء شهداء العراق على درب تحرير أمتنا العربية من الاحتلالات ، وعلى بركة الله ، تعلن اللجنة التحضيرية للاحتفاء بالذكرى الثانية عشرة لاغتيال الشهيد صدام حسين إنطلاق أيام الاحتفاء لهذا العام الثامن عشر وألفين ، متمنين لجميع المشاركين التوفيق والنجاح وإخراج هذه المناسبة بالصورة البهية التي تليق بهذه الذكرى العزيزة . فلتكن ذكرى استشهاد القائد صدّام حسين فرصة لإحياء وتجديد روح النضال وبث روح الأمل في غدٍ مشرق مفعم بعبق الانتصارات . المجد والخلود لشهداء الأمة العربية وعلى رأسهم شهيد الأضحى القائد صدام حسين تحية الوفاء بالعهد لرفيق الشهيد في مسيرته ، الرفيق القائد المجاهد عزة إبراهيم ، حفظه الله ورعاه

الوليد خالد

رئيس اللجنة التحضيرية لإحياء الذكرى 12 لاغتيال الشهيد صدام حسين

 في ذكرى الاستشهاد الثانية عشرة

جومرد حقي إسماعيل

 

تمر علينا وتحديداً في الثلاثين من هذا الشهر ، الذكرى الثانية عشر لاستشهاد الرفيق القائد صدام حسين .

لقد أقدم الاحتلال الأمريكي البغيض ورديفه الاحتلال الإيراني الصفوي المجوسي وأذنابهما في حكومة الاحتلال العميلة المجرمة المأجورة على ارتكاب جريمة اغتيال القائد صدام حسين ، رئيس جمهورية العراق .

إثنا عشر سنة وقد أدرك العراقييون خاصة والأمّة العرية عامة دور الرفيق أبا عدي في حفظ أمن العراق والأمن القومي العربي وجهده العظيم في تحقيق الازدهار لأمّة العرب وهو الذي ما انفك يجعل وحدة الأمّة في حدقات عينيه وخاصة الحبيبة فلسطين العروبة .

صدام حسين ، ذلك القائد الذي ما انحنى إلا لخالقه ناظر لما في يدي الله تعالى من الخير العميم ، فكان أن قدم حياته وأهله وولده فداء في سبيل الله دفاعاً عن العراق وحرمات الأمّة العربية .

اليوم ، يدرك العراقييون أكثر من أي وقت سبق أن إنقاذ العراق لا يكون إلا بالبعث العظيم ، حتى صار الشعب العراقي الأبي يهتف هنا وهناك من على أرض العراق الطاهرة بلا خوف ولا وجل ولا تردد داعياً لعودة البعث وترحماً على الرفيق القائد الشهيد ، صدام حسين المجيد .

إن الاحتفاء بالذكرى الثانية عشر لاستشهاد الرفيق أبو عدي سيكون له أثر بالغ الأهمية ووقع كبير في إرواء عطش العراقيين خصوصاً وجماهير الأمّة عموماً إلى مآثر الرجل الذي جسد التلاحم العربي ووحدة الأمّة في حياته الجهادية واستقرت معانيها في ضميره ووجدانه .

وفي هذه المناسبة ، فإننا ندعو غيارى وشرفاء الأمّة إلى استلهام الروح الجهادية في ذكرى القائد الشهيد العطرة والعمل الجاد وبما يليق بسمو المعاني الروحية للرفيق القائد الشهيد ، من خلال التكاتف مع حزب البعث العربي الاشتراكي ، والالتفاف حول قيادته السياسية المجاهدة وقائدنا الهمام عزّة إبراهيم ، حفظه الله ورعاه .

ويا محلى النصر بعون الله .

البطولة ..

من صدام الى عزة ابراهيم                       

 

الرفيق المجاهد صلاح المختار

 

لذكرى القائد التاريخي الفريد بمناقبه صدام حسين في العام الثاني عشر لاستشهاده سمة مميزة فهي تقترن بتحولات كبيرة ونوعية في العراق والأمة العربية والعالم في الموقف من القائد الشهيد حيث أن كل أساليب الشيطنة والتشويه لم تنفع فبقيت أعداد هائلة وصلت الملايين تطري القائد الشهيد صدام وتؤكد بأن إسقاطه أدى إلى انفلات عربي عام وهيمنة الفوضى والكوارث في كل مكان ، وانتشار الإرهاب بكافة أشكاله والجوع والفقر والتدهور الأخلاقي والاجتماعي ، وحصل شبه إجماع على أن صدام لو لم يسقط بالغزو لما حصل ما يجري الآن  ، أو على الأقل كان سينجح في الحد منه وإيقافه عند حدود معينة .

ترامب ، رئيس دولة الغزو والدمار يعترف بعظمة لسانه بأن إسقاط صدام أدى إلى هذه الفوضى الهائلة في المنطقة والعالم وانتشار الإرهاب ، وقادة عرب يتمنون علناً وسراً لو بقي صدام ، أما ما يهمنا أكثر من الساسة العرب والدوليين فهو رأي شعبنا إذ أن الشعب العربي يزداد يوماً بعد آخر تعلقاً بصدام ويضع صوره ويكرر نعيه في البحرين والأمارات والسعودية وسوريا واليمن وتونس والجزائر ومصر وفي كل مكان ، وفي العراق صار امتداح صدام وتمني عودته مطلباً شعبياً علنياً لا يخشى طارحيه الموت ولا التعذيب ، فهل يوجد دليل أكثر حسماً من هذا على سقوط كل مفاعيل الشيطنة وتلفيق الأكاذيب التي صنعتها أجهزة مخابرات عدد كبير من الدول لتشويه صورة صدام ؟ .

في العام الثاني عشر لاستشهاده يتقدم صدام الصفوف شاباً تتدفق أنهار الحيوية من كل ملمح في وجهه الحبيب .

( التاريخ يكتبه المنتصرون ) هذه قاعدة بداهة ولكن شعبنا وطليعتنا البعثية قلبت القاعدة ، فالمنتصر في الحرب العسكرية على العراق وهي أمريكا ومعها الإسرائيليتين اندحرا على صعيد استراتيجي ونفسي فاستراتيجياً هزمت المقاومة العراقية الجيوش الأمريكية وأذلتها ، وعلى صعيد نفسي تعاظمت قوة صدام ورجال صدام وحزب صدام ونهض رفيقه في العقيدة والسلاح عزة إبراهيم يقود الملايين نحو التحرير وهو يمثل عزة العراق والأمة العربية ، وفي كل عام نلتقي لنحتفل بذكرى صدام وروحه وأفعاله تحرك فينا العزم والمزيد من القوة لمواصلة النضال من أجل الأمة والعراق والحقوق .

بصدام انتصرنا رغم الفوز العسكري للأعداء وبقوة صدام حافظنا على المبادئ ، وبهدي تربية صدام وقفنا تحت الراية المقدسة ( الله أكبر ) التي يحملها القائد الفذ عزة إبراهيم رافضاً انتكاستها باستشهاد شقيقه ورفيقه صدام ، وخلف عزة إبراهيم آلاف المقاتلين في مختلف صنوف الحرب ، ونحن في فيلق الاعلام وقفنا وسنقف خلف قيادة عزة إبراهيم لنواصل المهمة التاريخية للبعث والتي بدأها صدام وتلقف رايتها منه عزة إبراهيم وسار بشجاعة قائد تاريخي قل نظيره . المجد لسيد شهداء العصر صدام ، والنصر لأمة لا تقهر بفضل صدام ورجال صدام ورفاق صدام وخليفة صدام عزة إبراهيم .

تراجم قادة العراق

الصفحة الثالثة

كتابات

الصفحة الرابعة

لما ذا نبرز ذكرى استشهاد القائد صدام

( رحمه الله )

 

د عبده مدهش الشجري

 

لم يكن لنبرز الذكرى بالخطب والمقالات وتتبع مآثره وسيرته البطولية لمجرد مهرجانات نستعرضها

ونتغنى بها. 

وإنما هدف إحياء سيرته التاريخية وأدواره البطولية للوقوف على تلك البطولات والأدوار في قيادته الحزب والدولة للتأسي والاقتداء بها ، وانعكاس تلك السيرة والمواقف في سلوكنا ، في سلوك الرفيق البعثي ، عملياً بحيث يكون صدام حسين عنواناً وهدىً وبوصلة الطريق النضالي في التعامل مع مفردات الحياة على مستوى الأسرة والمجتمع وعلى مستوى الموقع والمهنة في العمل الحزبي أو في الدولة على المستوى الرسمي أو الشعبي لتنعكس المسيرة النضالية للبعث في سلوكه حاملاً قيم القائد ويجسدها في تعامله .

ولكتابة مواقف ومآثر القائد نحتاج إلى مجلدات ، لكن ، سأستعرض ما تجود بها الذاكرة من محطات بطولية لتكون لنا دروساً وعظة ومناراً نتأسى ونهتدي بها ، ومنها  :

* أن انخراط القائد بشجاعة في الثورة ضد نظام الدكتاتور عبد الكريم قاسم وهو في عز شبابه يعطينا درساً أن نكون حاملين لواء التغيير والكفاح ضد الظلم والاستبداد ومن أجل أن ينعم الوطن بالحرية والازدهار والرخاء ، ويتطلب أن نكون مشاريع استشهاد من أجل الانتصار لقضايا الوطن والأمة .

* نتذكر مقولته المشهورة عندما ضعف أحد رفاقه وهما في الزنزانة : ( إذا خانتك قيم المبادئ فحاول ألا تخونك قيم الرجولة ) ، هذا درس يعلمنا أن نقف بثبات على القيم والمبادئ التي حملها بصلابة ورجاحة العقل ولهيب الإيمان مهما كانت أساليب القهر والتعذيب من قبل الطغاة ، ويلاحظ ذلك الإيمان الثابت للرفيق القائد أن يُذكّر زميله إذا " خانتك قيم المبادئ فتذكر قيم الرجولة " ، قيم الشجاعة وقيم العلو والسؤدد التي هي عنوان العزة والكرامة في الحياة .

* موقفه من ابنه عدي ( رحمة الله تعالى عليخ ) في إشكال مع أحد المرافقين ، حيث جمع أبناء الرفاق والمسؤولين في الحزب وجعلهم يشاهدون العقوبة لابن صدام حسين ، ليكون درساً لأولاد المسؤولين في حالة حدوث خطأ منهم على أفراد الشعب فالعقوبة ستكون جزاءهم وليتعضوا منها  ، إنه درس يعلمنا أن نقول الحق ولا مجال للمحاباة في ذلك ومن أجل إعلاء قيم الحق والعدل والصدق ولو على أنفسنا ، وتجسيد ذلك تجسيد حي في تعاملنا في المجتمع .

* من أجل المبادئ التي حملها القائد ضحى بالغالي والنفيس ، فضحى بالمنصب في سبيل الانتصار لقيم العدل والعزة والكرامة والحرية والاستقلال ، ولا معنى للكرسي والدولة في ظل الانبطاح والتبعية للمستعمر ، كذلك ضحى بأولاده عدي وقصي وحفيده مصطفى فالوطن عنده أغلى ، وكذا حاله وهو أسير يدافع عن المبادئ ، وكان في المحكمة أسداً قوياً بقوى المبادئ التي حملها ، وبدلاً من أن تحاكمه المحكمة ، ظهر هو من يحاصر ويحاكم المحكمة حتى أنطق القاضي ليقول قول الحق فيه : أنت لست ديكتاتور ، وهذا يعطينا دلالة على التأسي بمواقفه والتضحية والوفاء للمبادئ ، الوفاء للوطن ، الوفاء للحرية ، الوفاء للوحدة ، الوفاء لفلسطين والدفاع عنها بشتى الأساليب ، وفضح وكشف المشروع الفارسي الصفوي الصهيوني الذي يستهدف فلسطين قضية الأمة المركزية ومشاريع التطبيع للأنظمة الخانعة وتعرية صفقة القرن بتوعية الجماهير على أهدافها .

إن الشهيد قدم لنا تلك المواقف البطولية .. من أجل الوفاء والتضحية من أجلها .

* وهو يخرج للاعدام طلب من السجان الأمريكي معطفه ، وعندما سأله العسكري الأمريكي ، لماذا ؟ ، قال ( الجو في العراق عند الفجر بارد ولا أريد ارتجف فتظن الأجيال القادمة أن قائدهم ارتجف من الخوف ) ، ما أعظمك من قائد وأنت ترسم للأجيال عظيم المعاني في القوة والصلابة التي ينبغي أن تتحلى بها الأجيال للدفاع عن ثرواتها وحقوقها وهويتها .. وحري بنا أن نتمثل صفة القوة والصلابة والثبات للدفاع عن قضايا الأمة مبتعدين عن الضعف والخنوع والمساومة والارتهان للمستعمر ، على أن نسخر كل ما أُوتينا من امكانيات ومن قوة للانتصار لها في كل السبل المختلفة ، محققين حلم القائد في كلمته المشهورة ( ما يهمني هو أن تبقى الأمة رافعة راسها لا تنحني أمام الصهاينة ) ، ورافعين شعار تحيا الأمة العربية وعاشة فلسطين حرة عربية وهي آخر وصية يقدمها لنا وهو على منصة الشهادة والتي من أجلها تم استشهاده وقدم روحه وفاء لها .

* قيادة الشهيد الحملة الإيمانية لإدراكه أن محاربة الصهيونية والمشاريع الصفوية والأمريكية بحاجة إلى تنمية العفيدة الإسلامية ، تنمية قيم الرسالة وقيم الإيمان والجهاد ، وتعميق مفهوم العروبة المؤمنة وحمل معانيها السامية ، فبالعقيدة والإيمان تتحقق قوة المواجهة مع المشاريع التي تستهدف الأمة ، وحري بنا أن نستمر في تعزيز قيم الحملة الإيمانبة التي خطاها القائد وبدون الانجرار الى مهاوي اليسار واليسارية .  

* ان الاقتداء بالمواقف البطولية للقائد هو التعبير الحي والصادق للوفاء للشهيد القائد صدام حسين ، ونحن نحيي الذكرى الثانية عشر لاشتشهاده يتطلب أن نكون مشاريع استشهاد لتلك المحطات البطولية ، يتطلب الوفاء لتلك القيم السامية في التضحية والفداء ، في الجود والسخاء ، في البذل والعطاء في التجسيد الحي للولاء والانتماء ، في طي صفحة الضعف والضعفاء ، ليكون عهدنا عهد البطولات ، عهد لمسيرة القائد ، لن ننحني ، عهد نطلق لها السيف لا خوف ولا وجل ، عهد نطلق لها السيف لتشهد لها زحل ، وقسماً لتكون تلك المواقف برنامج عمل في سلوكنا تنعكس آثارها في تحقيق حلم القائد في الانتصار لقضايا الأمة ، وبدون ذلك يكون الإحياء مجرد مهرجانات صوتية لا تلقى لها صدى على أرض الواقع .

نعم  ،  أنا ابن البعث .. نعم ، أنا ابن صدام حسين

 

الرفيق المهندس رياض الدبعي - اليمن

لجنة فرسان البعث

 

عندما كسبني الرفيق العزيز المناضل (ع  أ  ز ) الى صفوف البعث العظيم لم يجهد نفسه كثيراً 

ﻻقناعي بالانضمام إلى الحزب ولم يكن بحاجة لأن يشرح لي كثيراً ماذا يعني البعث وما هي مبادئه

وأهدافه العظيمة ، فبرغم اعتزازي وفخري بهذا الرفيق البعثي المناضل وبثقافته الغزيرة المتنوعة

والحزبية في وقت واحد وقدرته الطاغية الجذابة والمؤثرة على المحاورة إﻻ أنني كنت قد تجاوزت

تلك الخطوات الأولية والمراحل التي عادة ما يتم فيها تهيئة  العضو للكسب الحزبي  " وهذا باعتراف 

الرفيق  ع  أ  ز  شخصياً " في كثير من المناسبات وأصبح أول مسئول حزبي تتلمذت  وتعلمت على

يديه  ألف باء البعث  العظيم ، شاركته بعدها وتقاسمت معه ومع ومع رفاق آخرين مسيرة من النضال الحزبي والنقابي طيلة سنوات بقائه في الجامعة وحتى آخر يوم من تخرجه .

وما أردت الوصول إليه هو أنني وللوهلة اأولى لوصولي إلى أرض العراق الطاهرة ومذ وقعت عيناي على الصورة المعلقة على الحائط للشهيد القائد صدام حسين في مطار صدام وتعلقت عيناي بعبارتين مكتوبتين إلى جانب تلك الصورة  الجميلة  للشهيد القائد ( أمة عربية واحدة ..  ذات رسالة خالدة ) و( وحدة .. حرية .. اشتراكية ) وعندما أخذ مني جواز سفري  موظف الاستقبال وختم فيه وناولني إياه  مبتسماً في وجهي ومرحباً بنا قائلاً ( هلا باليمن وأهل اليمن .. أهلاً باأخوة  عرب اليمن الطيبين الأصلاء ) ، يا إلهي  ألهذا الحد نحن اليمنيون مرحب بنا هنا في العراق ، ألهذا الحد نحن أبناء أمة عربية واحدة ... وتذكرت حينها كيف عاملنا موظفي السفارة العراقية في صنعاء عند دخولنا أخذ التأشيرة ، وكيف قوبلنا أنا وزملائي بكل الاحترام والتقدير واﻻستقبال الجميل الأصيل ، يا إلهي ، وقارنت بين معاملة السفارات والمطارات الخليجية السيئة ، إذ ﻻوجه أبداً للمقارنة ، وعدت مرة أخرى لقراءة عبارتي الأمة العربية الواحدة ، وبفخر واعتزاز شديدين فقد شعرت بمدى الصلة العميقة بين ما هو مكتوب وبين ما قوبلنا به من تلك المعاملة الطيبة وكان ذلك الشعور الجميل الرائع كاف لإزالة الكثير من الإحساس بالغربة والبعد عن الأهل واأحبة في اليمن ، ومرت اأيام ونحن في بغداد نتهيأ ونكمل إجراءات اﻻلتحاق بالجامعات العراقية وتعمق الشعور الجميل لدي بالانتماء إلى الأمة من صدق الترحب والمعاملة الرائعة التي كنا نجدها من مواطن العراق العادي في الشارع  دون تلك التي وجدناها من التسهيلات في كافة مرافق الدولة العراقية باعتبارنا عرب  ﻻ أجانب .

فالعراق إذاً ، هي الدولة الوحيدة ربما التي تفرق بين  الوافدين العرب وغير العرب وﻻ تشمل الجميع بكلمة ( الوافدين اأجانب ) ، إذاً أنا هنا لست أجنبيا بل أنا عربي في قطر عربي يطلق علينا هنا  مواطنين عرب  وطلاب عرب ونحن عرب  والمصري هنا عربي والتونسي  والفلسطيني  والسوداني  والبحريني  والموريتاني  وحتى اأريتري ، ويجد الجميع  نفسه  منتمياً  لهذه اأمة  نظراً للمعاملة التي تساوى فيها أبناء الأمة  العربية  مع  كل أبناء العراق  فلا تمييز في وطن البعث  ووطن صدام حسين بين  العربي  الوافد وابن العراق ، يا إلهي ، وأي مشاعر عميقة جديدة أحس بها وأي  فخر وأي رابط عظيم  ربطني بالعراق وقائده وبهؤﻻء الأخوة العرب في أرض العراق ؟ ، لم أكن لأشعر به سابقاً ولم يكن سوى عبارات  نقرأها في كتب المدرسة ، وأي تطابق عميق  بين  تلك العبارة التي أقراها على كثير من المباني  والمرافق الحكومية والجدران في بغداد العروبة ( أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة ) ؟ ، هل كل هذا قد أتى من فراغ ؟ ، بالتاكيد  ﻻ ، فما وراء تلك العبارة  إذاً ليس شيئاً هيناً ، وما وراء تلك الصور الجميلة المهيبة للشهيد المجيد ليس شيئاً هيناً البتة ، إنه  القائد العربي صدام حسين الذي كنا نتسمر أمام كلماته وخطاباته في التلفزيون العراقي والتي عادة ما يبداها  بـ ( يا أبناء العراق .. يا أبناء الأمة العربية ) ، وﻻ يفتأ يذكر فلسطين ، يا إلهي ، لقد وجدت الأمة العربية هنا في العراق وفي روح القائد المجيد وفي أفعاله وكلماته ، فعلاً وجدت الأمة الواحدة هنا قوﻻً وعملاً في كل شيء .

القائد المجيد  كان له سحر ﻻ يضاهيه سحر في سلوكياته وأفعاله وأقواله التي لا تتناقض ، القائد  كان لسان البعث المعبرة عن الأمة ، وكانت أبواب العراق ﻻ توصد أمام كل العرب ، بل وتصلهم خيرات العراق إلى أقطارهم ، وهنا كان ﻻبد لأي عربي أن يدرك أن القائد المجيد كان قائداً وزعيماً للأمة جمعاء ورجُلها اأول بلا منازع ، فكانت القادسية الثاتية ، وكانت التضحيات العظيمة التي قدمها العراقيون وتتوجت بانتصار الجندي العراقي للوطن وللأمة العربية .  

وكان العراق العظيم الذي رأيناه ماثلاً أمامنا شامخا بالعلم والنهضة الشاملة وبالقوة والمتانة وبإنسانه المتحضر وبقائده البعثي المجيد ورفاقه قادة البعث والعراق ، قول وسلوك وعمل وإخلاص  وتفاني ونهوض حضاري إنساني شامل .

كان القائد موجودحيث يعمل ويتواجد العامل والفلاح البسيط وحيث يتواجد الطفل في الحضانة والطالب في المدرسة والجامعة والجندي في المعركة وحيث الماجدة العراقية تتحدى التخلف والتهميش ، وكان القائد موجود في  بيوت العراقيين ومطابخهم ، كان القائد هو تلك المدرسة المجانية في كل شيء والتي  بنيت في قرية نائية في أقصى الجهات الأربعة للعراق ، وكان المستشفى المجاني والوظيفة المحترمة ، وكان هو مهندس قرارات التأميم وقانون الحكم الذاتي للأكراد ، وكان هو الجندي المنتصر المرفوع الرأس بين أمم العالم ، وكان الجامعة العظيمة التي تخرج منها عباقرة العالم من عراقيين وعرب ، وكان القائد الشهيد قلب العراق والأمة وقلب فلسطين  ، وكان الأب والابن والأخ لكل عراقي وعربي ، ولذا  وبعيداً عن أية أيدولوجيات وأفكار سياسية ، أفلا أكون بعثياً محباً للعراق وللقائد وللبعث العظيم .

كان الشهيد صدام حسين  المجيد ، رحمه  الله  ، هو الكرامة والعزة والغيرة والرجولة .

افتقدناك سيدي وافتقدنا  كل تلك المعاني التي كانت حاضرة وماثلة بشخصيتك القيادية الفذة غير التقليدية ، كنت مزيجاً عجيباً  من  الإنسانية والوطنية والعروبة ، وتمثلت فيك قيم الرجولة والتضحية حتى آخر لحظة من  حياتك  المجيدة  ، ونحن على دربك سائرون   .

رحم الله القائد الشهيد المجيد في ذكرى استشهاده الثانية عشر 

والمجد والخلود  لك ولكل الشهداء  ولامة العرب   

صدام حسين المجيد

الشهيد ، الذي لم يرحل ، وبحروفه يُكتب تاريخ العرب

 

عبد الرحمن الجعفري

 

لماذا بحروف صدام يكتب تاريخنا الجديد ؟ ، بحسب ( العنوان )

إذا عدنا إلى خطابات ، وتصريحات الشهيد ، صدام حسين المجيد ، سنجد فيها الكثير من التحذيرات التي أطلقها على مسامع الشعوب العربية وقياداتها السياسية والعسكرية معاً من خطر يحيط بالوطن العربي ، إذا ما تم إسقاط البوابة الشرقية للأمّة ، العراق ، وأشار في الكثير منها إلى الأوضاع التي سيصل فيه الوطن العربي إلى حالة من التمزق نتيجة للأطماع الفارسية والمخططات الغربية التي يستهدفون من خلالها الأمه العربية ، وتاريخها ، ولغتها ، وثقافتها .

وها نحن نعيش الحالة التي حذر منها ذلك الشهيد العظيم ، لكنهم أصرّوا على بيع كل شئ فقط مقابل إسقاط صدام حسين ، وإعدامه ، فتم إعدامهم ، ولم يعدم صدام ، ولكن شبه لهم !! .

من هو صدام حسين .. الذي تصادف ذكرى رحيله الثانية عشر في ٢٠١٨/١٢/٣٠ ؟ .

في أرض الرافدين ، وفي زمن كانت تحكمها عائلة ملكية ، تعتليها وصايا بريطانية ، ولد صدام في ١٩٣٧/٤/٢٨ في قرية العوجة ، وهي قرية فقيرة معزولة من ذاكرة النظام الملكي ، ولهذا كانت محرومة من كل الخدمات الأساسية ، والبنى التحتية ،كل نشاطها زراعي ، فيما تتغيب عنها الكهرباء ،ومشروع المياه ، والشوارع ، والمدرسة !!! ، بهذا الواقع المظلم ولد صدام ، وقبل ولادته بخمسة أشهر غادر والده الحياة ، لتشكل تلك اللوحة القاتمة والمؤلمة ، أول خطوات صدام في رحلة حياة محاطة بكل حروف المعانات والحرمان .

كانت السنوات تمضي وهناك من يحثه على أن يكون مزارعاً ، فيما الطفل كان يلتقي ابن خاله ، الرفيق الشهيد عدنان خير الله ، رحمة الله تعالى عليه ، والذي يخبره عن المدرسة وروعة التعليم ، مما جعله يتحفز للدراسة ، ولم يكن من أحد يمكن مساعدته للانتقال من العوجة إلى مدينة تكريت ، وهي المدينة التي يتوفر بها مدرسة إبتدائية ، ولا يتوفر بها الجانب الأمني نتيجة لقطاع الطرق فيها ، ليشكل خاله نافذة الأمل للفتى صدام ، والذي اصطحبه معه ليضع صدام أول خطواته مع مسيرة القلم والكتاب لينهي مرحلة الابتدائية في تكريت ، وينتقل مع ابن خاله إلى بغداد في عام ١٩٥٥ ليكمل دراسته الثانوية في مدرسة الكرخ في بغداد .

خلال تلك الفترة ،كان صدام المجيد ، يتشرب قيم الوطنية والقومية ، المعادية للقوى الاستعمارية ، والأنظمة الملكية العميلة ، من خاله خير الله طلفاح ، رحمة الله تعالى عليه ، وتأثيراتها على مستقبل الأمة العربية ، لتشكل تلك الفترة ، المرحلة الأساسية للنضوج الفكري ، وتنمية لمداركه بالجوانب السياسية والثقافية والاجتماعية ولتكون البوابة التي ولج من خلالها صدام حسين إلى معترك العمل السياسي من خلال انضمامه إلى صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي في عام ١٩٥٦م ، أي في التاسعة عشر من عمره ، كانت أفكار البعث وأدبياته وكتابات قياداته من أمثال مؤسس الحزب ميشل عفلق ، رحمة الله تعالى عليه ، تمثل منارة يهتدي من خلالها صدام إلى طريق أختار المضي فيه نحو المستقبل .

كان صدام حسين قد أكمل دراسته الثانوية ، وكان العراق حينها يعيش مرحلة من الصراعات والانقلابات ، الناتجة عن إفرازات تلك التناقضات الفكرية بين أوساط القيادات السياسية والعسكرية مع ما تشهده العديد من الدول العربية من تحولات ثورية فيها ، في صراعها مع القوى الاستعمارية والأنظمة الرجعية الموالية لها .

في تلك الأثناء من عام ١٩٥٨ كان صدام حسين في قلب المعركة السياسية حينما أودعته السلطة في أحد معتقلاتها لفترة ٦ أشهر ، وبعد خروجه من المعتقل في عام ١٩٥٩ وجد نفسه أمام تكليف رسمي من الحزب مع رفاق آخرين له باغتيال عبد الكريم قاسم ، رئيس الوزراء العراقي آنذاك ، كرد فعل من الحزب على أحكام بالإعدام أصدرها قاسم بحق عدداً من ضباط الجيش المعارضين لحكمه . 

وفي ١٩٥٩/١٠/ ٧ ، أعترضت المجموعة موكب الزعيم قاسم في شارع الرشيد ، مطلقة النار عليه ، إلا أن محاولتها ما كانت لتحقق إلا بإصابات طفيفة لعبد الكريم قاسم ، وأصيب صدام بطلقة نارية في القدم أثناء تنفيذ المحاولة ، وتمكن بعدها من اللجوء إلى مدينة تكريت ، مدركاً سلفاً أن القبض عليه سيوقعه بين أيادي جهاز أمني ، لا يرحم .

كانت محاولة اغتيال قاسم هي البداية الحقيقة لصدام ، التي جعلت من اسمه لامعاً يتردد في ألسنة قيادة الحزب وقواعده ، ولكونه قد أصبح هدفاً رئيسي للجهاز الأمني في العراق ، لم يكن لديه من خيار آخر غير البحث عن ممر أمن يقوده إلى ما خلف حدود العراق ، كانت سوريا هي محطته الأولى ، ومنها إلى مصر في ١٩٦٠/٢/٢١ ، وفي ديسمبر من نفس العام ، أصدرت المحكمة العسكرية العليا الخاصة ،حكمها بالاعدام عليه والمجموعة المنفذة لمحاولة الاغتيال .

في عام ١٩٦١ التحق صدام بكلية الحقوق ، بجامعة القاهرة لاستكمال دراسته الجامعية ، إلا أن أحداث العراق في الثامن من شباط ١٩٦٣  التي تمكن من خلالها حزب البعث بالقيام بحركة انقلابية على عبد الكريم قاسم وتنصيب عبد السلام عارف رئيساً للجمهورية ، دفعت بصدام حسين إلى قطع دراسته والعودة إلى بغداد ، إلا أن تلك العلاقة بين الحزب والرئيس لم تدوم طويلاً ، مما دفع بالرئيس للقيام بحركة إنقلابية في ١٩٦٣/١١/١٨ ضد قادة الحزب وقام بملاحقتهم والزج  بهم في السجون وكان صدام حسين منم ، إلا أن صدام تمكن من مغادرة السجن بترتيب من رفاقه ليدفع به حزب البعث إلى دائرة الواجهة بتعينه مشرفاً على التنظيم العسكري للحزب ، ليعتكف في الاعداد لعمل عسكري يغير النظام القائم .

كان صدام يكتسب كل يوم زخماً جديداً بين رفاقه ، لما يتمتع به من كرازما قيادية ، مما جعلت من علاقاته بمؤسس الحزب ميشل عفلق تتوطد وتؤسس لثقة قوية بينهما جعل من  زيارة له إلى دمشق في عام ١٩٦٣ ومقابلته لعفلق منطلق لتعزيز ثقته لدى القيادة التي اختارته عضواً في القيادة القومية للحزب ، وهو ما يفتح بوابة انطلاقته نحو أهم المراكز القيادية القطرية والقومية معاً

، فيما كانت بغداد ترصد تحركات البعث للقيام بحركة إنقلابية  ، كان صدام قد عاد من سوريا حينما كانت أجهزة أمن الرئيس عارف تستعد للقبض عليه على خلفية ما يتم الاعداد له في ١٩٦٤/١٠/١٤ تمكن الأمن من القبض عليه وإيداعه زنزانة إنفرادية في مديرية أمن بغداد .

كانت قيادة الحزب في القطرين السوري والعراقي تتابعان باهتمام بالغ صمود الرفيق صدام حسين ومواجهاته لكافة التحديات التي تعترض مساره نحو الانتصار لقناعاته الفكرية والقومية التي يؤمن بها ، مما دفع بقيادة حزب البعث عام ١٩٦٦ لانتخابه عضواً في القيادة القطرية لحزب البعث في العراق ، فيما كان الرجل لا يزال خلف القضبان في بغداد  ، ولكونه صدام المجيد ، نجح في تدبير عملية إخراجه من السجن بمساعدة بعض من رفاقه وهو في طريقه إلى أحد جلسات محاكمته ، لينطلق صدام حسين نحو غايته المتمثلة بإيصال الحزب إلى السلطة .

في تموز - يوليو من عام ١٩٦٨ كان البعث قد أعد العدة وأعلن ساعة الصفر بثورة كان على رأس حربتها ، وقائد مجموعة اقتحام القصر الجمهوري صدام حسين ، لتعلن بغداد مجلساً لقيادة الثورة يرأسها الرفيق أحمد حسن البكر ، رحمة الله تعالى عليه ، فيما تم تعيين صدام المجيد نائباً لرئيس مجلس قيادة الثورة .

خلال توليه لهذا المنصب ، عمل الرفيق صدام حسين على محورين أساسيين :

الأول ، استعادة الثروة الوطنية إلى السيادة العراقية ، من خلال تأميم النفط العراقي عام ١٩٧٢ .

المحور الثاني ، القضاء على الجهل من خلال مشروعه الأكبر على مستوى العراق لتعليم القراءة والكتابة ، في حملة واسعة لمحو الأمية .

وأصبح العراق لاحقاً من فترة حكمه  الدولة الخالية من الأمية .

في ١٩٧٥/٣/٦ قام صدام بتوقيع اتفاقية مع شاه إيران بصفته نائباً لرئيس الجمهورية ، تقضي بترسيم الحدود ، وتقاسم شط العرب بين البلدين مناصفة .

في ١٩٧٩/٧/١٦ قدم الرئيس أحمد حسن البكر إستقالته بسبب ظروفه الصحية ليتم انتخاب صدام حسين رئيساً لجمهورية العراق ، ليدخل العراق بعد شهور قليلة أي في عام ١٩٨٠م حربه الدفاعية الضروس ضد الأطماع الفارسية الخمينية .

لقد استوحى العرب عموماً والعراقييون خاصة ملاحم القادسية في التصدي للعدوان الفارسي ، فكانت تمثل القادسية الثانية لهم ، فجعلوا مسمى صدام ملازماً في ذكرها ليكون مسماها قادسية صدام المجيدة .

من المؤسف أن الكثير من حكام العرب لم يدركوا مستوى التضحيات الكبيرة التي قدمها العراق من أجل حماية الأمة ، ولم يكن ليدرك العرب ما تمثله البوابة الشرقية للوطن العربي إلا بعد احتلال العراق ، وبعد أن أصبح العراق بوابة تعانق من خلالها إيران الفارسية عواصم الدول العربية ، احتلالاً .

المهيب صدام المجيد ، إنسان رفيع بمبادئه وقيمه ، صادقاً في انتمائه لوطنه الكبير ولأمته ،

كان قومياً عربياً بقوله وفعله ، ولست هنا بحاجة إلى من يسرد لي الحكاية عن زمن مجده ، لأني كنت يوماً ما في عراق صدام حسين وما شعرت يوماً فيها إلا أني أنتمي إلى أمة توحدني على معاني القومية العربية ، لغة ، وثقافة ولسان وتأريخ مجيد ، ذلك أني كنت في أرض العراق الذي كان يجلس على منصة قوميتها ذلك الشامخ ،حضوراً في القلب والوجدان ، أحسست بذلك حين لامست قدمي بوابة العراق من نافذ الجو ، وحينا قادتني أقدامي إلى موظف المطار ليمنحني تأشيرة الدخول إلى ما بعد بوابة مطار صدام الدولي ، في حالة كانت على ما كنا نراه على العادة في المطارات العربية والموانئ والمنافذ البرية ، يقف المواطن العربي الزائر إلى دولة عربية تحت لوحة صغيرة مكتوب عليها ( الأجانب ) واللوحة الآخرى ( المواطن ) وكما هو حالنا كزائرين توقفت تحت تلك اللوحة التي توحي أني من جنس مغاير  ،  لكني وجدت رجل أمن ينتصب أمامي وكان يجلس في الزاوية الأخرى ، قبل أن يقراء تقاسيم ملامحي العربية البائسة ليطلب مني جواز سفري ، وحينما تعرف على وثيقتي شدني من يدي ، قائلاً : أنت في العراق ، أرض كل عربي ، موقعك تحت لوحة الانتماء الجامع لنا ، ياالله ، كم سنكون جاحدين إذا تناسينا مرحلة أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة  ، كنا نعيش أصدق معانيها في دولة اسمها العراق وفي زمن لا أظن أن هناك عروبة يمكن أن تأتي لتماثل عروبة المهيب الركن صدام حسين المجيد ورجال البعث الغيارى وقائدنا المجاهد عزّة إبراهيم ، حفظه الله ورعاه .

رحم الله الشهيد الحي ، صدام حسين المجيد .

فعاليات الاحتفاء

الصفحة الخامسة

بيانات

الصفحة السادسة

قصائد

الصفحة السابعة

صه يا حربايه

الشاعر : منصور البطاينه

في ردّه على الناهبة العميلة عالية نصيف

 

 

زاد الجنون بكم يا ألئم الخدم *** لو كان حياً زعيـــم المجد والشمم

لكنت أحقــــــر حـرباءٍ تقبلــــــه  *** من الحذاء وتحت الظل والقدم 

ياجحشة الفرس لولا أنهم ركبوا *** فوق الجحاش لما نهقتِ بالحمم

أغراكِ كسرى وقد أبدى عمامته *** موسومة الرأس من سامٍ ومن عجم

صدام نكس بالأبطال قامته *** فالقادسية عز العرب والشمم

أي احترامٍ على دنيا مشاعركم *** والفرس بالوا عليكم بولة النقم 

هبي إلى قبر صدامٍ وعزته *** شمي التراب وبثي دمعة الندمِ 

فشمة العطر من باب العرين بها *** عز العراق وعز الضاد والحرم 

صار العراق بأيدي الفرس في كفنٍ *** قد كان حياً بأيدي البعث والشيم 

لولا الأعاظم من فرسان أمتنا *** ما جاءنا الله بالقرآن والقيم

لولا العروبة من قحطان ما شمخت *** ذات العروبة من عدنان بالهمم

صدام ليس بشخصٍ واحدٍ أبداً *** صدام من أمة القرآن في الأمم

صدام سيف أتى يُعلي مُحمـَّدنا ***  إذ جار عادٍ على الإسلام بالحمم 

باهي بشيعتنا من قبل سنتنا *** والحب لله والأديان في الذممِ

كفو عن الطعن عن أحقاد تفرقةٍ *** يهوى خليجٍ محيطاً من هوى الرحم

إذ كُلنا العرب لم نهزء بقادتنا *** إلا الغريب عن الإسلام والكرم 

فكم زعيم رثى صدام منتسباً *** إلا البغاة رعاة الكفر والظلم

هذي البسوس وقد عمت بفتنتها *** أبناء عمٍ وعم الصلح بالندم 

ستشرق الشمس في تاريخ أُمتنا *** ويحضن العرب جمع الشمل في القمم 

إيران تبلع أقطاراً برمتها *** وتقدف الشر بالأطماع والضرم

فإن تقدم من صدام مفتخر  *** سامية الفرس ترمي العرب بالتهمِ 

أن كان حقاً صدى صدام يزعجكم *** موتوا بقهرٍ سنُعلي الصوت بالزخم

صدام قائدنا صدام هازمكم  *** صدام للرؤيا صدام للقلمِ

نمضي

شعر : جومرد حقي إسماعيل

 

بالعزيـزِ الحافــظِ القهـــــارِ نمضـي  *** والرسـولُ المصطفى قلبي ونَبضـي

والتُـرابُ الطاهــــرُ الغـاليُّ يبقـــــى  *** طاهرٌ من كلِّ رجسٍ فهـــو عِرضـي

والعـــــراقُ الحـرُّ باسـمِ الله يبقــــى  *** في السـما نجمٌ وشمسٌ وهو أرضي

واسمُ صــــدّامُ المجيـدُ الرمزُ يبقــى  *** رمــزُ عـــزٍّ شـامــخٌ للحـقِّ يُفضـــي

واسمُ صــــدّامُ العزيـــزُ الحـرُ يبقـى  *** في لُبــــاب القلــــبِ وهــــو حظّـــي

وارتضينـــا شخصَـهُ المبـروكُ فينـا  *** قائـــداً بالعــدلِ والإنصــاف يَقضــي

في شمـــوخٍ عاش فينـا وهــو فخـرٌ  *** باذلٌ للنفـس يُعطيهـــــا ويُرضــــــي

سَبَّقَ الأرضَ الطَهُـورَ وارتَضاهـا *** تُربَـــــــــةً مسْكيَّـــةً فيهــا سيَقضـي

قال ربُّ العرشِ ، يا صــدامُ أُسكنْ *** في نعيمي وارتوي من فيضِ حوضي

في جنانِ الخُلدِ عنـد العرشِ يغـدو *** هانئاً في صحبـةِ المُختــــــارِ مَحظـي

يا شهيداً حاضـراً فينـا وأبشـــــــرْ *** كُلُنـــا للعهـــدِ حُفّــــاظٌ ونُمضــــــــي

  جيش المهمات

 

شعر : الأستاذ حامد الدليمي         

 صباح الخير يا جيش المهمات

 

 يمدرسة المراجل والكرامه         
 
 صباح الخير يا رمز البطولات
  يبو الكلفات وتنكط شهامه
 
 جنت للناس جنحان الفراشات
 وعلى الاعداء كابوس وصرامه
 
  يا  منقذ دمشق من انتكاسات
  يوم اتفق حافظ وي عمامه
 
 يمرعب فارس وجرعها كاسات
 من السم وكسر خشم الامامه
 
 بنيت بكل قلب للعز مثابات
 وصفت كل العرب عكبك يتامه
 
 يضلعي بيوم حلوك الحثالات
 وإجو وإستبدلوك بهالقمامه
 
 أصيب الوطن يابو الوطن نكسات
 لأنهم طشروا كل النشامى
 
 منتظريك أهلك يبو الصولات
 وتشوف اعدائنا يوم القيامه

 مقام القائد

شعر : جومرد حقي إسماعيل

مقــــامٌ في حَشـــــا أرضٍ مُقـــــامُ  *** إمـــــامٌ فِيـــــهِ مَحفُـــوظٌ يَنَـامُ

مَقَـــــــامٌ فِـي أراضِيـــــــنا تَعــالى  *** ومِســــكٌ فِيهِ فــــوَّاحٌ سَـمـامُ

وزادَ الأرضَ طهـــراً فـوقَ طُهــــرٍ  *** شهيـدُ الحــجِّ في عــزٍّ مُـدامُ

وَرُوحٌ قـــــد تعـالت في سُمــــــــوٍّ  *** لهــا قـــدرٌ رفيـــعٌ والســلامٌ

وقـد نال العـــــلا فخــــراً وعـــــزّاً  *** وليُّ اللهِ ما خـــــــافَ الحِمامُ

وليُّ الله يحـيــــــا فـــي جِنـــانٍ *** لهُ الأطيـــــابُ فيهــــــا والبِشــامُ

ولـــــيٌّ قـــد تعـــالى في نعيــمٍ *** وفِردَوسٍ وقــــــد نـــــام الأنــــامُ

مقــــــامٌ في رُبا تكـريتَ يبقـى *** مــــزارُ الناسِ مقصـــودٌ خُشــــامُ

مقـــامُ القائد المنصـــورِ يبقـى *** نديّــــــــــــاً بالـدَّم الغـــالي يُقـــامُ

هــو الميمـونُ صــــدّامُ الحبيـبُ *** لَصيـــقُ القلبِ في عِشــقٍ دوامُ

****

مضـى في رُقيِّـهِ نحــوَ المعــالي *** شهيـــداً قائــداً بيــــــنَ الــرِّزامُ

حبيب الشعب يمضي في خلــودٍ *** ويمضـــي غيـره الباغــي رُمـامُ

هو الضـرغامُ في سَـوحِ المنايا *** وكـــرارٌ إذا عــــــــمَّ الطغــــــــامُ

هــو النورُ الذي ما غـاب عنّــــا *** وبــــدرٌ في سـما الحـــقِّ تمـــــامُ

 قائدنا قدرتنا

شعر : حميد ناصر أبو حسن - اليمن

 

 

أيها الملحدون بالله غيا ... هل أتاكم قبل قرون نبيا ؟

ستجيبون بالقول حقاً ... قد أتانا نبينا الأُميّا

وسؤالي يقول ماذا دعاكم ؟ ... ذلك الهاشمي والقرشيا

حينها تنطق الشفاه بقول ... قد أتانا بكل شيئ سويا

قد دعانا إلى التوحد ، لكن ... جاءنا الأمر بالشتات عشية

فنسينا نحن السلاطين سهوا ... وصغينا لأمر جاء قويا

فعملنا من أجل جلب عدانا ... وصرفنا مالاً ونفطاً طريا

غصب عنا وجودنا في هوان ... نحن نعمل لصالح الأجنبيا

أنكم معشر السلاطين بيعاً ... بعتم الدين مقابل الكرسيا

ياشياطين من أوادم سحقاً ... أي عيش بجانب الأجنبيا

بل ومحال العروبة طبعاً ... أرضها ثم ناسها يا دعيا

بعتم القدس والرافدين عقدتم ... مجلس البيع والثمن بخسيا

وقبضتم ود العدو ثمنها ... أي جبن وأي شيئ فريّا

وسعيتم بكل ما تملكوه ... كي يطيح الأمين والشرطيا

قاتل الفرس حتى هزمهم ... وحما المشرق العربيا

وسقي ذلك الدعي خميني ... ذلك المجرم الفارسيا

لثمان من السنين قضاها ... شرب السم ذلك المفتريا

كان صدام للعروبة حصنا ... ليس فيه من العمالة شيا

رحم الله قائدي ورفيقي ... قدوتي فيه ما دمت حيا

لن أحيد عن خطى لنا قد رسمها ... وفداها بنفسه والبنيا

اللجنة التحضيرية الدولية للاحتفاء بالذكرى 12 لاستشهاد القائد صدام حسين

وتوقَّفَ التأريخُ مُندهشاً إلى

بطَلٍ تبَسَّمَ ثغرُهُ بصفاءِ

الثغرُ يلمعُ باسماً بل ضاحكاً

للموت ينظُرُ نظرةَ استهزاءِ

فالموتُ يعرفُهُ فتىً منذُ الصبا

لم يبتعد عنهُ ولا بالنائي

-----

يا ناسِجاً مجدَ العروبةِ معطفاً

مُتلفّعاً بمبادئ الكُرماءِ

يا حامياً شعبَ العراقِ وأرضِهِ

من مكرِ أعداءٍ ومن إيذاءِ

اليوم عاد الطامعونَ بأرضِنا

يبغون ثأراً رانَ في الأحشاءِ

تلك المئاتُ من السنين تصَرَّمتْ

والحقدُ يملأُ أنفسَ الحقراءِ

يستكثرون على العراق حياتَهُ

حُرّاً كريماً ناعماً برخاءِ

.......

أبناءُ ( مُزدُكَ ) ناصبونا حقدَهم

فسَعوا لبَثِّ الكرُهِ والشحناءِ

زَجّوا باسم الدينِ من نصبوا لهم

فخّاً يشيعُ مشاعرَ البغضاءِ

فالطائفيةُ بعضُ ما جاءوا بهِ

من أجلِ تفريقٍ ونبذِ إخاءِ

وهُمُ أشاعوا عِبرَ أتباعٍ لهم

حِلَّ اغتصابِ لُقيمةَ الفقراءِ

لم يأنفوا من سطوهم بخديعةٍ

كسباً لسحت المالِ والإثراءِ

وفسادُ أخلاقِ الورى دأبٌ لهم

والسيرُ ضدَّ طبيعة الأشياءِ

-----

أمريكا يا بلد الفجور وقلعة ال ( م )

إرهابِ والمدنيّة الشوهاءِ

آلمتِ أحرار النفوسِ بفعلةٍ

فيها أبَحتِ الشرَّ دون حياءِ

 

دمَّرتِ أرضاً شعبُها متآلفٌ

يزهو بحملِ رسالةِ الصحراءِ

ورهنتِ موطننا لعاتٍ غادرٍ

جعلَ العراقَ ممزقَ الأشلاءِ

يا ( بوش ) عارُكَ لم يصل لحظيظهِ

أدنى الوحوشِ وأحقرُ الحقراءِ

اللهُ أكبرُ من لئيمٍ حاقدٍ

وغدٍ يحققُ نصرهُ بدمائي

اللهُ أكبرُ صوتُها ملأ الفضا

اللهُ أكبرُ يا جلال ندائي

سيهزُّ أجوازَ الفضاءِ هتافُنا

( اللهُ أكبرُ معشرَ الدخلاءِ )

-----

طب سيدي نفساً فإنك حاضرٌ

فينا ، نراك كما يرانا الرائي

ما زلت تُمخُرُ في عُبابِ حياتنا

يا مذهلَ العلماءِ والخبراءِ

فكأن شخصكَ مايزالُ موجّهاً

يحدوا الجموعَ إلى ذُرى العلياءِ

تأثيرُ فكرِكَ ماثلٌ بشريحةٍ

ما صادفَتكَ ولا انتشَت بلقاءِ

وهو الدليلُ على بقائِكَ بيننا

تحنو حنوَ أبٍ على أبناءِ

 

يا سيدي والموتُ حقٌّ عندنا

لسنا نُحاولُ دفعهُ برجاءِ

آن الترجّلُ بعد طول وقوفكم

ضدَّ الرياحِ الصُفرِ والأنواءِ

ما كان موتُ المرءِ يوماً خاتماً

لحميدِ ذكرٍ دام في الأحياءِ

سيظلُ ذكرُكَ في الأنام مُخلداً

ما أشرقت شمسٌ على البطحاءِ

وغداً سيجمعنا الإلهُ مُجدداً

في جنّةٍ فيها طويلُ بقاءِ

سيرة بطل

 

شعر : الأستاذ أبو وائل

 

في يومِ نعيِكَ يستجدُّ عزائي

وتزيدُ آلامي بهِ وشقائي

في يوم نعيك إدَّكرتُ مسيرةً

بَنّاءةً سلَكَتْ سبيلَ علاءِ

فتحوّلَ البلدُ الضعيفُ لرائدٍ

يَهِبُ الحياةَ منازلَ العلياءِ

قد فجَّرَ التأميمُ أحقادَ العِدا

فتفننوا في المكرِ والإيذاءِ

ولأجلِ ذا بدأَ التآمرُ باكراً

كيما نعودُ لحالةِ الجهلاءِ

فتعاونَ الهُجناءُ ضدَّ رسالةٍ

راياتُها شمخَتْ إلى الجوزاءِ

وتآمر المتآمرون وقصدُهُم

وقفَ المسيرةِ دونما إبطاءِ

.....

في يومِ نعِيكَ أستعيدُ معانياً

جَلَّتْ عن الأشباهِ والنظراءِ

أمثال وقفتِكَ التي أرهبت في ( م )

ها جوقة التُعساءِ والسُفهاءِ

يا داحِضاً حججَ الخصومِ بحِكمةٍ

مُتَرَفِّعاً عن مستوى الأعداءِ

أنتَ الذي حاكمتَهم وحَكَمتَهم

بصريحِ قولٍ ، ليس بالإيماءِ

فهُمُ الجُناةُ الخائنون بلادهم

وهمُ مثالُ الحيَّةِ الرَّقطاءِ

وهُمُ بما ارتكبوهُ في أوطانٍهم

قد أسسوا لإشاعةِ البغضاءِ

واجهتَهم بالحقِّ يدحضُ باطلاً

ورفضتَ منطِقَ زُمرةِ النُتَناءِ

وأَريتهُم خُلُقَ النبيلِ وقبلَهُ

غَرسَ الشجاعةِ في دمِ الأبناءِ

بتَقَحّمِ الأبناءِ ميدانَ الوغى

وكذا الحفيدُ بهمّةٍ ومضاءِ

( أُولاء تربيتي فهاتوا مثلَهم

إن كنتمُ حقّاً مِنَ الفُضلاءِ )

وأَنِفتَ أن ترضى بما طَلَبَ العِدا

وعددتَ ذلك موقفَ استخذاءِ

فلقد أبيتَ على الطغاةِ طلابَهم

وقفَ الكفاحِ نظيرَ طول البقاءِ

ولقد حملتَ على الذين تنمَّروا

بعد احتلالِ بلادنا الشماءِ

( ثوروا عليهم ) قلتَها متوقِّعاً

هذا المآلُ بنظرةِ العُقلاءِ

 

فالرفضُ في بدءٍ يكونُ مُيسَّراً

والعكسُ ، أمواتٌ وسفكُ دماءِ

إن المقاومةَ التي أنشأتَها

ستظلُّ تُقلقُ زمرةَ العملاءِ

ما فتَّ في عضدِ المقاومِ منهجٌ

لمنافق أو حاقدٍ ومرائي

مازال ديدنُنا الكفاحَ مسلَّحاً

فبهِ تكونُ نهايةُ الدُخلاءِ

----------

في يوم نعيِكَ أستعيدُ مواقفاً

كانت نموذجَ نفسِكَ العصماءِ

يوم ارتقيتَ منصَّة الإعدامِ

كالطودِ يشمخُ فوقَ كلَّ بلاءِ

يا واقفاً كالطودِ في يومِ اللقا

ذهَلَ العدوُّ لوقفةِ البُسلاءِ

ما كنتَ فيها غيَر صدامِ العُلا

يفدي العراقَ حياتهُ بسخاءِ

( أُرجوحةَ الأبطالِ أهلاً بالتي

تهبُ الشهيد الحيَّ طولَ ثناءِ )

قد قُلتها مُستهزئاً بزعيقهِم

تسمو على الأحقاءِ والأهواءِ

 

قالوا في القائد الشهيد

الصفحة الثامنة

صدام حسين المجيد

عبق التاريخ وملح الرجولة

 

الرفيق المهندس/  عبد اللـه أحمد زيد - اليمن

 

إن لكل شي رائحته التي تميزه عن غيره من الأشياء ، فهناك الأنواع الكثيرة من الأشياء من ذوات الرائحة الزكية التي برائحتها تبتهج الأنفس وتنتعش الأمزجة ، وهناك أنواع أخرى من ذوات الروائح الكريهة النتنة التي تزكم الأنوف وتعكر الأمزجة .

والتأريخ واحد من هذه الأشياء  ، فالتأريخ المشرّف المشرق لحقبة ما ولعنصر ما ولرجل ما تميزت عن غيرها من الحقب وتميز عن غيره من العناصر وتميز عن غيره من الرجال يكون لقراءة تأريخ ذلكم رائحة طيبة تنعش القارئ وتنتشيه بالفخر والاعتزاز .

وللأمانة التأريخية وبغض النظر عن الانتماء الأدبي والحزبي فما دونه التأريخ عن الحقبة البعثية ( 1968-2003 ) في عراق الأمجاد .. تاريخ مشرف له رائحته المميزة عن غيره من الحقب والفترات  .

إنما وفوق ذلك ، فما سطره الرفيق القائد الشهيد صدام حسين المجيد من تاريخ نضالي ذو رائحة خاصة له أريجه الخاص المتفرد لم يصله أحد قبله ، والذي توجه بالشهادة بعزة وشموخ ليس له مثيل في التاريخ القديم والجديد .

لذلك فالقائد الشهيد صدام حسين المجيد هو نفسه عبق التأريخ .

 وبالمقابل عند استقراء تاريخ حقبة مابعد العدوان 2003 وماتخللها من بشاعة إجرامية للاستعمار الحديث بهجمته المسعورة التي شنت من قبل دول العدوان الاستعمارية الأجنبية السيئة الصيت عاونتها أقطار تسمي نفسها إسلامية وأخرى عربية تعتبر بؤرة سوداء لم يشهد لها التأريخ مثيل من حيث بشاعة الإجرام والتنكيل بكل ما هو إنساني  ، أحرقوا فيها الشجر والحجر وقتلوا الحيوان والبشر بأبشع الصور وجلبوا معهم على الدبابة أقذر عملاء الساعة ليبيعوا الأرض والعرض وينفذوا مخطاطات أعداء البشرية في رحب الأقطار العربية .

وهذه الحقبة ستبقى رائحة التاريخ النتنة التي تعكر بذكرها الأمزجة وتزكم أنوف المؤرخين وقراء التاريخ على مدى الأزمان .

ولكل شي طعمه ومذاقه المميز له بين الأشياء  ، فهناك ماله مذاق طيب يستهوي النفس وتهنأ به وينعش الروح ويعتدل المزاج لمذاقه الطيب الحلو .

وبعكس ذلك أشياء لها طعمها المستقذر غير المستصاغ بسبب مذاقها السامج القذر .

والرجولة واحدة من هذه الأشياء.

فحين يُذكر رجال الرجال أمثال الأصلاء من أبناء البعث العظيم من قادة ومناضلين بشتى صفوفهم ومراكزهم يعطون للعروبة مذاق خاص .

لكن عندما يذكر التأريخ رجل مثل الرفيق القائد الشهيد صدام حسين المجيد بين أبناء أمته ورفاقه يعطي للرجولة تمامها وكمالها وسر من أسرارها وكأنه لها الملح المعدل للمذاق ، فتكون أطيب ما تكون الرجولة بذكر القائد الشهيد صدام حسين المجيد ، لذلك فصدامنا ملح الرجولة.

 

رحم الله الرفيق القائد الشهيد ورحم رفاقه الشهداء الميامين ، من القيادات العليا والوسطى والدنيا وكل الرفاق الشهداء المناضلين ، وأسكنهم جميعاً فسيح جناته في عليين شهداء أبرار مع الصديقين والأنبياء والصالحين .

           آمين اللّهم آمين

وأرادوا به كيداً

عبد السلام البكر - العراق

 

{ وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين }

 

سواءً كنت محباً للرئيس صدام حسين ، يرحمه الله تعالى ، أم مبغضاً ، فكلامي هذا ليس له علاقة بموقفك منه بل بصفتك مؤمناً وإنساناً تستوقفه حوادث الدهر وتصاريفه ، ويرى آيات الله سبحانه ويتأملها .. قال عزوجل { سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق } ، وقال عليه الصلاة والسلام (( الحكمة ضالة المؤمن ، فحيث وجدها فهو أحق بها )) .

فالذين هيئوا عدساتهم ( رغم عدم مشروعيتها ) لالتقاط صور لرجلٍ يُساق إلى الموت في انتظار ما يصدر عنه من مظاهر الخوف والرهبة من الهلاك المحقق والخشية من صعود آلتها ليعودوا لأنصارهم بمادة التشفي وربما الضحك على الموقف وليغيضوا أنصاره ومحبيه ، فقبل أن يُنشر الفيلم سُئل أحد ( المسؤولين ) الذين شهدوا عملية الإعدام فراح يصف ارتجاف ( صدام ) وتخاذله .. الخ ، ثم نشر الفيلم ليقلب الكيد على أهله ، بل ليحوِّل كثيراً من مبغضيه أو منتقديه إلى متعاطفين بل محبين بغض النظر عن أعماله السابقة في رأيهم . لا أرى كلاما ينطبق على الموقف أكثر من قول البارئ سبحانه وتعالى { وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين } . لابد لكل عاقل أن يتأمل مكر الله سبحانه وتعالى وكيده ويسلِّم أمره له عزوجل .

على درب صدام

 

.الرفيق مطهر الشيباني – اليمن / تعز

 

كل عام  وشهر ويوم وساعة

وصدام في نهارنا الشمس

وفي ليالينا القمر

في آذاننا الهمس  

وفي عيوننا البصر 

قسما بمن طاف الحجيج ببيته

ستظل يا سيد الكرام إمامنا 

ويظل محراب الشهادة قائماً 

ونظل خلف  شهيدنا بثباتنا

.لبيك ربي  إن هذا  البعث  لك حزباً ونحن الغالبون  بعزمنا 

لا لم ولن نركع لغيرك خالقي

عشق الشهادة  دورة بدماءنا

نحن على نهج الرسول وصحبه والآل 

إلى صدام كل رموزنا

أما حياة  مثلما شاء الكريم

أو فالشهادة تقتدي صدامنا

هذا إمام القوم يفدي قومه

سبط الذبيحين افتدى يا قومنا      

ماذا خسر العرب منذ رحيل الشهيد صدام حسين سياسياً

الرفيقة منيره أبو ليل - الأردن

 

قبل احتلال العراق كان يحسب لنا ألف حساب لأن العراق ورئيسه مشهود لهما بالعروبة والانتماء إليها ، وكان الشهيد صدام مثلاً أعلى للمبادى التى أصبحت نهجاً في حياته وزادت عنده قوه التحدى بأن يكون مسؤولاً أمام الله وأمته بتحررها من التبعية  للغرب ، ولكن الأقدار غيرت الحال والأصح الخيانة الكبرى التى حالت دون تنفيذ مشروعه العربي وخاصة بعد أن كسر شوكه الفرس في حربه الضروس معهم وانتصاره عليهم ، لهذا قرر العالم الغربي بأن يكون العراق بلداً متخلفاً طائفياً يعيش عصور التخلف والمخدرات والفساد بكل أنواعه ، وأن يُعاد استعمار الوطن العربي مرة أخرى وأن نكون مرهونين للبنك الماسونى الذى ساهم بشكل كبير بأحداث الربيع العربي الزائف من أجل تدمير البنى التحيتة له وأيضا كسر الجيوش العربية كاملة ، فبدلاً من الدفاع عن فلسطين وإعادة فكرة تحريرها من الكيان الصهيوني الذى أوجده الاحتلال ليكون شعب إحلالى لأجل تنفيذ مصالح الغرب وتوسعته على حساب أرضنا العربية وشغلت أمتنا بحروبها الداخلية والطائفية والتى قامت بإذن من أمريكا وبريطانيا وروسيا وفرنسا وإعطاء الفرس الضوء الأخضر لإعادة امبراطوريتهم الغابرة ، فاستباحت بكل من لبنان واليمن وسوريا والعراق وجعلتها دولاً ممزقة وأحدثت تغييراً على أرضها من جراء التهجير للإنسان ودخول أكثر الدول العربية بتحالفات غير مسؤولة وتحت قيادة أمريكا ومتعددة الوجوه بدءاً  بالتحالف العربي وانتهاءاً بحلف الناتو العربي والهدف الحقيقي من وراء ذلك هو أن نموت بجيوشنا نحن ، والخليج كاملاً عليه أن يدفع ثمن الموت والخراب الذى حل بنا ناهيك عن الأمراض التى فتكت بشعوبنا والجهل الذى أصبح شعارنا ، والأنا ذهبت بكل المبادئ والقيم التى كانت أهم سمات هذه الأمة ، فصار كل واحد منا يبحث عن ذاته ونسي الأكثرية معنى القومية العربية والتى أساسها الانتماء لأمتنا وكثر الفساد والنهب وبيع ما تبقى من أوطانا لمن يدفع وبُلينا بحكام همهم الوحيد المال والجاه والسلطان حتى الكثرين منهم تسلق على أكتاف الدين وبدلاً من مساعدة أي مقاومة عربية تفكر في تحرير أوطانها أصبحوا يساعدون المحتل على خرابها وأكثر من ذلك هو الإساءه إليها وعدم دعمها والوقوف معها وتركها في مهب الريح لتواجه مصيرها لوحدها  كما يحدث مع مقاومة العراق وفلسطين لأنهم لا ينتمون إلا لأوطاونهم وحبهم له والموت من أجله والدفاع عنه ولابد من صحوة ضمير وإرادة قوية والبحث من جديد في هويتنا العربية الغنية بالقيم والمبادئ والعودة إلى القومية العريبة الحرة ، فلن تقوم لنا قائمة بدونها وسيعاد تقسيمنا مرة أخرى .

الرحمه لشهداء الأمة وعلى رأسهم الشهيد صدام حسين

النصر للمقاومة وعاشت أمتنا من جديد

رجل الخلود

سلام الشماع - العراق

 

في اللقطة الأخيرة من حياته ، التي ختمها بشهادة الإسلام ، عبَر الشهيد صدام حسين إلى عالم الخلود ، وأصبح كل كلام له أو عليه لا يجدي ، فالشمس لا تحتاج إلى من ينبهك إلى وجودها حتى لو كنت أعمى . وسيبقى رمزاً لا ينسى ومشعلاً لا ينطفئ ينير للإنسانية وليس للعرب والعراقيين دروب الحرية ، وهو لم يكتسب هذا الخلود إلا بحبه للعراقيين والعرب والإنسانية وإخلاصه لمبادئه ، التي عاش مناضلاً لتحقيقها ، وليس مستغرباً على إنسان مثله أن يهزأ بالموت ويستقبله وكأنه صديق قديم طال انتظاره إليه ، ولهذا لا تجد في سكان الكرة الأرضية إلا من ينظر إليه بإكبار وتقدير واحترام ، بل حتى من كان مخدوعـاً وعاداه تبيـن له الرشد وزالت عن عينيه الغشاوة فأحبه وأثنى عليه . فليفخر شعب أنجب صداماً ولتتباه أمه كان صدام أحد رجالها الميامين .. وسلام عليه في ذكراه . وسلام على الشهداء ..

في ذكري إعدام الشهيد صدام حسين في ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٦

مصطفى بكري - مصر

 

التحية لروحك الطاهره أيها البطل القومي المغوار ، سيبقي إعدامك وصمة عار تلاحق بوش وعصابته وعملاء إيران إلي يوم الدين .

لقد مزقوا العراق ودمروا جيشه وأشاعوا فيه الفوضي ، قتلوا وشردوا الملايين من أبناء شعبه ، ونشروا الفتنة .

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم

{ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }

 

 قتيبة الشيخلي - العراق

 

لا يسعني الكتابة عن كل ما يجول بفكري عن رحيل شخصية كشخصية الشهيد صدام حسين ، لأني سأكتب سطوراً وسطوراً عنه ، لكن سأحاول أن أكتب ما أعتبره هو الأهم ، كان ملهماً وقائداً شجاعاً ذو نظرة ثاقبة عن المستقبل وما تنتظره بلدان المنطقة و العالم العربي .

أعطانا دروساً طيلة حياته يجب أن تُدرس سياساته وتجاربه وترك أمر تقييمها للأجيال فكل جيل بنا وبكل بلد عربي مر ويمر وسيبقى يمر بظروف خاصة ، بالتأكيد ستكون فيها سيرة صدام حسين حاضرة ، والتأكيد هذا جاء كون الشهيد كان رجل بناء في السلام ورجل شجاعة وصمود في الحرب ، حامياً للعراق وللبوابة الشرقية للأمة العربية وفي نفس الوقت نراه يصب عيناه يراقب باقي البوابات والمواقف تشهد له في دعم فلسطين وموريتانيا واليمن ودول مجلس التعاون في الخليج العربي ومصر والسودان والجزائر ولبنان وسائر بلاد العرب بكافة أنواع الدعم المادي والمعنوي بل والعسكري .

رجلٌ عرفنا على أعدائنا الداخليين والخارجيين وشَخصّهم بدون مجاملات وظهر ذلك جليا بإعلانه إيقاف مشاريع العملاء مهما لبسوا من أقنعة إن كانت دينية أو عسكرية أو مدنية ، فكان عن حق مدافعاً عن هوية العراق و حاميه من الشعوبيين ، رجلٌ صمد أمام مؤامرات القريب والبعيد ، رجلٌ وجد نفسه محاطاً بشياطيين من الشرق والشمال والجنوب والغرب يرعاهم إبليسهم الأكبر ، ألا وهي لوبيات الماسونية في الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية ، ولم ينجحوا ولم يفلحوا بكسر إرادته وكسر صورته وإقدامه الذي أتعبهم ، فبقي صامداً شامخاً أمامهم حتى في الدقائق الأخيرة قبل رحيله وأيام المحاكمة التي أرادوا إذلاله وإذلالنا عبرها ، إلا أن الشهيد كان على الوعد ، ثابت على الحق لا يخلف عهوده أمام شعبه العربي فأصبحت المحكمة صفحة أخرى من صفحات ثباته على الحق ودهائه رغم كيد ومكرالخبثاء فكان نبراساً لنا وهو يحاربهم بكتاب الله عز وجل القرآن الكريم وهو يحمله في يمينه التي كانت صفعة مؤلمة إلى الإسلاميين القادميين مع محتل أجنبي وزعامات تقدم أنفسها على أنها زعامات إسلامية كانت قد شاركت و وضعت يدها بيد بلد سيحتل أرض شعب مسلم ، بالإضافة إلى كلمات الشهيد وخطبه التي تحاكي كل الأجيال وتنيرهم إلى درب الكرامة والتي انتشرت كالنار في الهشيم بكل مواقع التواصل الاجتماعي حتى باتت كلماته تصل لكل بيت عربي وهو بجوار ربه وتلك رسالة الهية عظيمة .

صدام حسين ، رحمه الله ، آخر الرجال الذين ثبتوا بإقدام أمام الاستعمار ولا نتمنى أن يدوم ذلك طويلاً ، فأمتنا ولّادة كما هو أمل الشهيد في شعبها .

رحم الله شهيد الحج صدام حسين وأسكنه فسيح جناته .

في يوم الشهيد

الدكتور حسين الأديمي - اليمن 

في يوم الشهيد

الدكتور حسين الأديمي

 

تنتخي الهامات لك ياسيد الشهداء ( صدام حسين المجيد ) الملايين في ثرى الأرض تنحني لمقدمك في ثراهم وتضعك في مقدمة علوك في عليين لتستضيئ بنور وجهك الوضاء الذي أكرمك الله جل شأنه واعتليت إلى جوار سيد الخلق أجمعين في يوم عيد الأضحى حيث كانت تراجيديا الانتقال وتلوت شهادتك له ولنبيه الكريم ونور وجهك يضيئ بلألأ من نور .

نتذكرك وسنظل نستشهد ببطولاتك وأمجادك التي فقدناها ولن تتكرر في التاريخ الذي يشهد من الهزائم وانحسار القيم والرجولة في العالم  العربي التي تسوده العربدة والهمجية والتفتيت من الداخل لخدمة الماسون والصهيون والشعوبية الفارسية اللئيمة .

 العراق لم يعد بوصلة الأمة ونهضته وهوى إلى سحيق الكهنوت الفارسي المظلم في انحدار للثقافة والعصرنة إلى عصر  ما قبل التاريخ  .

 اليمن في أسوء حالاته وأسره من قبل الفرس والنخاسة ومشرف على السقوط في قعر الظلام الكهنوتي  .

سوريا دمرت ولم يتبقى فيها إلا الأطلال .

 

المغرب العربي كان له السبق في مشروع التفتيت الصهيوني من الداخل بعد رحيلك  ،
لأنهم هزموا وتصحرت أموالهم وكسادهم في ربيع مقاومتك الباسلة ، ولم يعد لهم القدرة العسكرية في التمدد .

وكانت خطة ( كوندليزا رايس ) التغيير من الداخل لأن الأمّة العربية لم تعد تقوى للمنازلة بعد ( صدام حسين ) وهزم العرب من الداخل على أيدي أبنائه وعملائه ولا زال المشروع يتمدد ولم يقف في اليمن ، الجزيرة ، والخليج  فحسب .

وللملتقى نتمنى لك طول البقاء في جنان أرحم الراحمين   .

والرحمة والمغفرة لكل الشهداء الميامين ، أكرم الأحياء والأموات أجمعين .

الشهيد صدام حسين بطل العصر وكل العصور

محـمد أحمد المنتصر - اليمن

 

إن الحديث عن المكونات والسمات الشخصية التي تميز بها سيد شهداء العصر ، صدام حسين  ، لا يمكن  بأي حال الفصل  العضوي بينها وبين إرثه الفكري والأيديولوجي المكتسب من تراث البعث وفكرته الحية .

 لم يكن انتماء الشهيد البطل لحزب البعث انتماء الصدفة السياسية وإنما كان انتماء مصير وجودي  ، لذلك كانت الصفة الأبرز التي ميزته عن العديد من القادة التاريخيون  ، مما  دفع العديد من الكتاب يصفون القائد الشهيد صدام حسين بقائد أكبر من التاريخ  بكل مساراته  في منهجه السياسي والمبدئي الذي لم يحيد قيد أنملة عن المصلحة العليا للأمة العربية وفي شجاعته التي أرهبت أعداؤه أعداء الأمة وجعلت من الشعراء  يخرجونه عن تصنيف أطياف البشر وفي إيمانه المطلق الذي أجبر ألد أعداؤه ( بوش الأب )  يصف القائد الشهيد صدام حسين ببطل العصر وكل العصور ، وفي أخلاقه وإنسانيته التي جعلت من بعض جنرالات الجيش الأمريكي يودعون القائد الشهيد صدام حسين في السجن وعيونهم تذرف من الدمع ، وفي ثقافة القائد الشهيد صدام حسين التي  دفعت صديقه رئيس فنزويلا يصفه بالمثقف الواسع الأفق الفاهم لكل الأشياء .

فالحديث عن شهيد الحج الأكبر ليس بالأمر السهل فنحن أمام قائد أشبه بالمحيطات الكبرى عصي على الإحاطة عصي على الإدراك  بكل ما كان يدار في داخله من تفكير ومن حراك    .

أيها الكتاب والمؤرخون ،هل باستطاعتكم أن تتذكروا من سفر وسجلات كل التاريخ الإنساني قائداً قدم تضحيات تضاهي تضحيات القائد الشهيد صدام حسين  ؟ .

هل باستطاعتكم  تتذكروا وتذكرونا من سفر وسجلات التاريخ الإنساني كله قائد قد اجتمع وتحالف الأشرار جميعهم في كل المعمورة لمواجهته مثلما اجتمع وتحالف كل الأشرار في العالم يهودهم ومجوسهم وأعرابهم و... و..  في مواجهة قائد الجمع المؤمن الشهيد صدام  حسين ؟.

صدام حسين والإنسانية

 

يكتبها : جومرد حقي إسماعيل - العراق

 

عندما نتأمل حياة الرفيق القائد الشهيد ، صدام حسين المجيد ، فإننا نراها جمع في المعاني الروحية التي كان يعيشها في تفاصيل حياته وعلى مختلف الأصعدة ، وكانت الإنسانية شارة معاملاته على المستـوى القطري والقومي والعالمي ، ويطيب لي أن أبين بعض تفصيلات حضـوره في هذه المستـويات :

على المستوى القطري :

لا يُنكر مواقفه وعلاقته بشعبه المترقية إلا جاحد أعمى الله بصيرته ، ومن منا ما سمع وشاهد جولاته وحضوره اليومي بين أبناء شعبه في دورهم ومزارعهم وأماكن عملهم ، وهو يستمع إلى شكاواهم ومعوقات عملهم على طريق الإبداع وما يتعلق ببناء الإنسان العراقي الجديد وفق أسس ثورية علمية تؤهله لتحدي الصعاب في مشوار بناء العراق العظيم ، وهذا ما تحقق للعراقيين الذين وصلوا إلى حد الإبداع الذي أذهل العالم بأسره ، وما التطور النوعي الذي تحقق في عراقنا العظيم إلا نتاج ذلك الإنسان العراقي الجديد الذي ما ادخر القائد الشهيد جهداً في سبيله ، فقد كان الشعب عنده سواسية كأسنان المشط ، وكان عدلاً بينهم ، لا يُحابي على حساب الحق والعدالة ، وكم من الروايات التي سمعناها وكيف كان يُنصف مواطناً مظلوماً ويقتص له من مسؤول في الدولة على اختلاف مسماه ومرتبته الوظيفية ، ويكفينا أنه عندما كان يزور الشعب في مناطق سكناهم كانت مشاعر المواطنين ترسم فرحة عيد لديهم ، هكذا كان الشعب العراقي من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه يعيش حياته في كنف الحضور الروحي للقائد الشهيد بينهم .

 على المستوى القومي :

ما كان القائد الشهيد يعمل للعراق دون حضور الأمّة العربية في ضميره ووجدانه ، كيف لا وهو ذاك العروبي الأصيل الذي وضع مصلحة الأمّة في حدقات عيونه ، وكيف لا وهو الذي جسد روح الفكر القومي في قوله وفعله ونضاله على مَر حياته ونشأته الثورية حتى كان بذاته مدرسة فكرية وثورية في الإطار العام لفكر حزب البعث العربي الاشتراكي وأهدافه في الوحدة والحرية والاشتراكية ، التي بها كان ينظر إلى عموم حال أمّتنا العربية المجيدة ، وبشعار البعث ( أمّة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة ) جسد مركزية القضية الفلسطينية وحتمية تحريرها حتى باتت فلسطين معشوقته التي ما فارقت قلبه ولسانه حتى آخر لحظاته في حياته الدنيا .

ولابد لنا أن نستذكر هنا كيف كان المواطن العربي يعيش في العراق وله حقين علىشعب العراق وعلى لسان قائدنا الشهيد " للعربي علينا حقان ، الأول لأنه عربي ، والثاني لأنه ضيف عندنا " ، وكان العربي يدخل بدون تأشيرة ، وكان للعربي حقوق حاله حال العراقيين ، وكم من عائلة فلاحية عربية استقبلها العراق في قرىً عصرية بُنيت خصيصاً لهم ومنهم من لا يزال لا يُفارق أرض العراق .

لقد كان رفيقنا القائد الشهيد يُتابع عن كثب أحوال الجماهير العربية وكان لا يتوانى في رفع الحيف عنهم وما كانت بُعد المسافات تمنعه من ذلك ، وخير دليل على تلك المواقف الإنسانية التي اشتهر بها هو دعمه لعوائل شهداء وجرحى فلسطين المحتلة وتعويض من هدم الكيان الصهيوني داره ، ومشاركة العراق الفعّالة في صد كل تهديد كانت تتعرض إليه بلادنا العربية من الغير ، ومن تلك المواقف التي كانت تمثل جوهر علاقة القائد الشهيد الإنسانية مع جماهير الأمّة بجُل المعنى القومي ، هي ، تلك المشاريع التي كان يقيمها العراق بتوجيه مباشر منه في العديد من البلاد العربية ، وكيف كان لحضوره الإنساني أثر في إطفاء الفتنة بالأردن يوم كان الأمير حسن قائماً عليها في غياب الملك حسين ، رحمه الله ، أثناء وجوده في خارج المملكة للعلاج .

ومن تلك المشاهد الإنسانية أن العربي المقيم في العراق على مختلف نوع إقامته كان مشمولاً بالبطاقة التموينية ، بل ، وكان المواطنون العرب يستلمون مخصصات شهرية إعالة عوائلهم فيما إذا كان عاطلاً لم يتمكن من فرصة عمل له .

فهل سمعتم عن قائد بهذا المعنى الإنساني ؟

 على المستوى العالمي :

هنا تتجلى قمة وروعة المعاني الإنسانية عند الرفيق القائد الشهيد ، ذلك ، لأن ما يربطنا بالعالم ليس سوى المعنى الإنساني ، في حين أن الرابط مع العربي أو العراق هو في صميم رابط المواطنة والورح القومية .

وقبل أن نسرد لكم بعض تفاصيل علاقته الإنسانية مع شعوب العالم تعالوا نتدبر نصيحة القائد الشهيد إلى أبناء شعبه وهو في أسره ، قال لهم : ( لا تَكرَهوا شُعوبَ الدولِ التي اعتدَت عَلينا ، وفرِّقوا بين أهلِ القرارِ والشُّعوب ، واكْرهوا العملَ فحسب ، بل وحتى الذي يستحقُ عملَه أن تُحارِبوهُ وتُجالِدُوه لا تكرهونه كإنسان وشخوص فاعلي الشر ، بل اكرهوا فعل الشر بذاته ، وادفعوا شره باستحقاقه ، ومن يرعوي ويصلح في داخل العراق أو خارجه ، فاعفوا عنه ، وافتحوا له صفحة جديدة في التعامل لأن الله عفو ويحب من يعفي عن اقتدار) ، الله أكبر ، هل بلغ أحدكم رفعة ورقي المعنى الإنساني كالذي كان يكنه الرفيق القائد الشهيد في ضميره ووجدانه ؟ ، وتدبروا قوله جيداً " بل وحتى الذي يستحقُ عملَه أن تُحارِبوهُ وتُجالِدُوه لا تكرهونه كإنسان وشخوص فاعلي الشر ، بل اكرهوا فعل الشر بذاته ، وادفعوا شره باستحقاقه " ، من منا يرتقي إلى هذا المعنى الإنساني السامي ؟ .

كم من دولة في العالم وقفت قيادتنا السياسية وعلى رأسها القائد الشهيد مع شعوبها في كفاحها من أجل حريتها ؟ ، وكم دولة في العالم أمر القائد الشهيد ببناء مدارس ومستشفيات وبنىً تحية لها ؟ ، وكم من دولة كان العراق يقف معها في رفع معاناة شعوبها بسبب تأزم وضعها الاقتصادي ؟ ، وهل سمعتم عن النفط العراقي الذي كان خمسون في المائة منه يُعطى إلى الأردن بلا مقابل ؟ ، ولربما يقول البعض : لم نسمع بهذا من قبل ، فنقول له : نعم ، لم تسمعوا به ، ذلك لأن القائد الشهيد كان يرفض الإعلان عنه حتى لا يشعر المستفيد بالمنّة ، وكان يقول : " نحن لا نعطيها لهم منّة منا " .

ألا تذكرون قصة ذلك الأسير الإيراني الذي توسل إلى القائد ظنناً منه بأذى محتمل فأطلق سراحه القائد الشهيد وأعاده إلى أهله ؟ ، وأولئك الأطفال الإيرانيين الأسرى الذين استقبلهم بحضور ابنته التي قدمت لهم الورود والهدايا ثم أطلق سراحهم جميعاً ؟ ، وهل سمعتم عن محاسبته لكل من يُقصر بحق الأسير الإيراني من حيث الاهتمام والعناية الصحيـة والتغذيـة ؟ .

نعم ، هذا هو الرفيق القائد الشهيد ، صدام حسين المجيد ، القائد الإنسان الذي جسد روح المعاني العروبية في أرقى وأبهى صورها ، وعندما تقرأ عنها ستجد ذاتك وكأنك تقف أمام صحابي تأدب في حضرة سيدنا المصطفى محمّد ، صلّى الله تعالى عليه وسلّم .

نعم ، إنه صدام حسين ، سليل الدوحة المحمدية المباركة بحق وتحقيق ، حيث وقد اقتفى أثر جده المصطفى ، صلّى الله تعالى عليه وسلّم ، قولاً وفعلاً .

وخاتمة مقالنا هذا ، هو ، دعاؤنا إلى الله تعالى أن يتقبله في عليين ، مع الشهداء والصالحين والصديقين .

والله أكبر ، وليخسأ الخاسؤون

على درب الشهادة

 إبراهيم حيدر - اليمن

قال تعالى

{ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

صدق الله العظيم

إن لاستشهاده شرفاً وفخراً بين الأمم ، وهي طريق العز والخلود .

إن الرفيق القائد كان أمّة ، بغدادي ، قدسي وعماني والسيف اليماني .

كان سوراً للشام والحصن المنيع ، كان حامياً كل الخليج ، والخرطوم ونواكشط ، كان للنيل معيناً رافداً .

كان أمّة للجميع

كان حقا لا يضيع

كان ذو قدر منيع

كان حراً لا يبيع

أيها العربي الشجاع

يا من زرع الكرامة ، والرجولة والإباء في نفوسنا جميعاً .

وسنحكي عن بطولاتك لأجيالنا كي يتعلموا منك أيها القائد العظيم .

يا من قهرت الفرس والغرب وتل أبيب .

أيها البطل سلامٌ عليك ، يا زعيم الشهداء في ذكرى استشهادك ، يوم الحج الأكبر ، يوم كل ذنباً يُغفر

سلامٌ عليك يوم ولدت ، ويوم استشهادك ، ويوم تبعث حيا

المجد والخلود لروحك الطيبة الطاهرة

© 2023 by TheHours. Proudly created with Wix.com

  • White Facebook Icon

Subscribe to Our Newsletter

This site was designed with the
.com
website builder. Create your website today.
Start Now